الصفحة 28 من 49

التداوي من غير قصد سوى الإهمال والتواكل، فيموت ليس كالمريض الذي تركه توكلًا على الله تعالى واحتسابًا بأن يكون من السبعين ألف الذين يدخلون الجنة بغير حساب وهم الذين لا يسترقون و لا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون، فالأول آثم بنص القرآن والسنة والثاني مأجور بنص القرآن والسنة.

لذا هل يمكن أن يقال عمن قتل نفسه لإعلاء كلمة الله وحفاظًا على أرواح المئات من المؤمنين والمؤمنات وأعراضهم ونكاية في أعداء الله، وإرهابًا لهم بنية خالصة أنه منتحر؟!!!! قبل معرفة الدليل. {سبحانك هذا بهتان عظيم} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت