وعليه فإن أنصار الطواغيت هم:
أ) المناصرون بالأقوال:
وهم علماء السوء والضلالة والمتعالمون الذين يسبغون"الشرعية"على الحكام الكافرين وينافحون عنهم ويدفعون تهمة الكفر عنهم ويسفهون المؤمنين المجاهدين الخارجين عليهم ويتهمونهم بالمروق والضلال ويُغرون الحكام بهم ويقدمون الفتاوى الضالة بقتلهم وذبحهم ويلقبونهم بالفئة الضالة أو بالمفسدين في الأرض أو انهم خوارج العصر وتراهم يسبحون بحمد الطواغيت الذين والوا أعداء الله من اليهود والصليبيين. وقد صرح عبد المحسن العبيكان علانية بوجوب طاعة الكافر المرتد الرافضي إياد علاوي بحجة أنه ولي أمر في العراق.
ويدخل في فئة المناصرين بالأقوال بعض الكتاب والصحفيين والإعلاميين الذين يقومون بنفس هذا العمل.
ويدخل فيه أيضًا دعاة الانتخابات الشركية الذين بلبسونها ثوب الشرعية الإسلامية وعلى رأسهم إمام الكفر ومرجع الشرك السيستاني واتباعه وجنده وأنصاره. فكل هؤلاء سيوفنا مصلتة عليهم.
ب) المناصرون بالأفعال:
ويأتي على رأسهم جنود الحكام الكافرين، سواء في ذلك جنود الجيش أو جنود الشرطة،"الردء"منهم والمباشر، فهؤلاء مهيئون بحكم دساتير هذه البلاد وقوانينها للقيام بأمور منهما:
-المحافظة على النظام العام للدولة: بما يعني استقرار العمل بالدسايتر والقوانين الوضعية الكفرية، ومعاقبة كل من يعارض ذلك أو يحاول تغييره.
-حماية"الشرعية"الدستورية: وهي عبارة تعني: حماية الحاكم الكافر نفسه؛ لأنه يُعد عندهم حاكما شرعيا بموجب الدستور، لأنه قد جرى نصبه وفق الإجراءات المبينة بالدستور الوضعي
-تأكيد سيادة القانون: تنفيذ ما يوجبه الدستور والقانون ويدخل في ذلك تنفيذ الأحكام الصادرة عن المحاكم الوضعية الطاغوتية.