الصفحة 14 من 37

إننا ندين الله بأن القوانين الوضعية دين من الأديان الباطلة إذ إنها طريقة متبعة وشريعة ملزمة، فالدين هو الطريقة المتبعة وهو نظام حياة الناس، وهو شريعتهم المتبعة، حقا كان ذلك كله أو باطلا، والخضوع لهذه الطريقة بالتزامها وطاعتها هو العبادة، ومنه قوله تعالى: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ... } ، إلى قوله: {لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ} ، فسمّى سبحانه ما عليه الكفار دينا، أي؛ الطريقة المتبعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت