هذه الأقطار فيحاط به، فانه هالك لا محالة أن يسركم الله له، فغلبت الذنوب، ووجفت القلوب بالمعاصي، وصار كل أحد من الناس ثعلبا يأوي إلى وجاره، وان رأى المكروه بجاره، فإنّا لله وأنّا إليه راجعون وحسبنا الله ونعم الوكيل) [1] .
أقول معلقا على كلام الإمام ابن العربي: (وصار كل أحد من الناس ثعلبا يأوي إلى وجاره، وان رأى المكروه بجاره) ؛ فها هي أمريكا رأس الكفر العالمي دخلت بلاد الرافدين فجاست خلال الديار أسرت الأخيار وهتكت الأستار وكانت الرافضة - عليهم لعائن الله - لها أرضية سهلة تدلها على الطريق؛ لذا فان أمريكا تحاربنا بسيف الرافضة - قبحهم الله - وليس غريبا فقد وقفت مع التتار ضد المسلمين بقيادة ابن العلقمي الرافضي الذي كان سببا في هدمِ الخلافة العباسية آنذاك.
لذا فان الأمر يتوجب علينا أن نبين حكم الرافضة في بحثنا هذا ليتسنى لكل مجاهد سلفي معرفته بحكم هذه الطائفة في ضوء الكتاب والسنة وفهم سلف علماء الأمة، ثم نعرج إلى حكم دين الديمقراطية العالمية.
(1) أحكام القرآن: 2/ 954، 955