الإفتاء مُنصبّا حسب أهواء الحكّام الطواغيت، فما يراه الطاغوت الجاثم على صدر الأمة حسنًا فهو عند"مفتيهم"حسن مقبول.
ولأن التكفير والقتال يقض مضاجع الطواغيت ويزعجهم ويخيفهم فقد جنّدوا أبواقًا من علماء السوء يحذرون الناس من"أهل السنة والجهاد"ليصدوا عن سبيل الحق المبين ويحاربوا المجاهدين ويحللوا دماءهم عند هؤلاء الطواغيت؛ لذلك كله نعتقد أن الطواغيت الآن وأنصارهم هم فتنة العصر ومن مقاصد القتال درء فتنة الكفر حيث كان في أرض الله لقوله تعالى: {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلّه} .
وقد بحثت في رسالتي هذا المقصد العظيم قديما وحديثا وبيّنت خطر الطواغيت وأنصارهم وأكدت من طريق الأدلة الشرعية على ضرورة قتالهم.
ثم أردفتُه ببيان حكم الديمقراطية في الشرع الإسلامي بشيءٍ من الإيجاز وحرصت على إنزال النصوص ودلالتها على الواقع المعاصر.