الصفحة 173 من 178

يا أهلنا في الصومال كل الصومال، اعلموا أن عزنا يكمن في ثنايا إسلامنا الذي بين ضلوعنا، فنحن -كما قال الفاروق- قوم أعزنا الله بالإسلام فإذا ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله، والآن تشاهدون بأم أعينكم كيف أذل الله الذين خانوا الملة والدين، وركبوا الصعب والذلول للوصول إلى عرش موهوم، لكن ولله الحمد لم يجنوا من ذلك إلا العار والشنار والذل والهوان، {وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ} .

يا أهلنا في الصومال كل الصومال، يا حراس الدين وحماة العقيدة، حافظوا على ثمرة جهاد أبنائكم؛ فشذاذ الآفاق الآن يهرعون من بعيد ليقطفوا ثمرة الجهاد اليانعة الخالصة، وهي العادة التي جرت عند قدوم النصر وحصول الظفر.

المجاهدون منكم وإليكم، وهم الذين يدافعون عن دينكم وعن أعراضكم، وقد بذلوا الغالي والنفيس، وتسربلوا اللهب وخاضوا النار وناموا على الجمر من أجل رفع كلمة التوحيد والتحاكم الى شريعة الرحمن، فوالله لو ضعف المجاهدون أو خبت روح الجهاد في نفوسهم؛ فلن تأمنوا على نسائكم وأعراضكم طرفة عين، وسيقضي العدو على ينابيع الخير المتفجرة في ضمير أبنائكم، فالله الله في دماء أبنائكم التي سالت على ربى الصومال، فالمؤامرة كبيرة، والخطر داهم، والمحنة ضروس، فتنبهوا عباد الله وشمروا للجهاد عن ساق الاجتهاد، وانفروا لمحاربة أهل الكفر والعناد، ولا ترتضوا لأنفسكم مصير الخذلان، فإن عاقبته عاقبة شؤم وحرمان.

و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

القسم الإعلامي لحَرَكَة الشَّبَابِ المُجَاهدِين

[جيشُ العُسْرَة فِي الصُّومَال]

الخميس 27 ذو الحجة 1429 هـ

المصدر: (مركز صدى الجهاد للإعلام)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت