الصفحة 33 من 178

الإعلان عن حملة"إرهابنا محمود"

ردا على طاغوت العصر أمريكا

بيان هام صادر عن القيادة العامة لحركة الشباب المجاهدين

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدُ لله ربّ العالمين والصّلاة والسّلام على نبيّنا محمّد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد:

لا يخفى عليكم أيها المسلمون ما تتعرض له البلدان الإسلامية من احتلال وتدمير من قبل الصليبيين الحاقدين بقيادة أمريكا، فهناك حملات ممنهجة على كل من يسعى إلى تحكيم شرع الله في الأرض أو نصرة المظلومين أو يدعو إلى استعادة الحقوق المسلوبة، وقد تحالف الكفر على وأد كل محاولة إسلامية في مهدها، وسخروا لذلك كافة إمكانياتهم المادية والمعنوية، وما تجربة الإخوة في حركة طالبان عنا ببعيد.

و ردًّا على البيان الصادر عن الوزارة الخارجية الأمريكية بخصوص تصنيف حركة الشباب المجاهدين بأنها منظمة إرهابية عالمية نوضح ما يلي:

1 -هذا القرار لم يأت فجأة وإنما تكملة لما سبق، وثمرة لميراث من الحقد الصليبي المتراكم، فقد كانت أمريكا تلعب أكبر الأدوار في الصومال منذ سقوط سياد بري إلى يومنا هذا، فلم ننس أنها قتلت الآلاف من أبنائنا وإخواننا بدماء باردة عام 1993 بعدما سحل المجاهدون الأبطال 18 جنديا من قواتها الخاصة في ما سمي بـ"إعادة الأمل"، لكن الله خيب آمالها ورجعت في وضح النهار بخفي حنين وهي تجر وراءها أذيالا من العار والشنار، ثم مارست نشاطات مشبوهة عبر وكلائها الإثيوبيين وأمراء الحرب الذين باعوا دينهم بعرض من الدنيا قليل، وكانت تقوم بحرب استخباراتية قذرة عبر منظمات تابعة لها ومتسترة بأسماء إنسانية زائفة، ولكن الله مكننا من إفشال كثير من هذه المؤامرات، ثم تطور الوضع إلى دفع مبالغ مالية طائلة إلى عصابات الإجرام والقتل ليقوموا بحرب وكالة وترحيل العلماء والدعاة إلى سجون سرية أمريكية، فكان الله مع جنده ونصرهم على القوم المعتدين، ثم تدخلت أمريكا بقضها وقضيضها ... إلى آخر القصة الطويلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت