الصفحة 88 من 178

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان من القيادة العامة لحركة الشباب المجاهدين

__ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ__

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهدية والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:

بعد وصول المجاهدين قلب هبل العصر (أمريكا) وضربهم رمز إقتصادها في منهاتن ومقر كبريائها في البنتاجون، أعلن بوش حملته الصليبية الشعواء على ديار الإسلام؛ وكانت الصومال في طليعة أمة الإسلام المستهدفة، وألحقونا بمشروع"القرن الأفريقي الكبير"الذي يدار من قبل قاعدة"أفريكوم"الأمريكية في المنطقة.

كانت القنابل الصليبية تتساقط على الإمارة الإسلامية الفتية في أفغانستان، إلا أن الآلام والآهات كانت هنا عند شعبنا المسلم تجسيدا لمبدأ الجسد الواحد الذي إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى.

صمود المجاهدين في جبال"تورا بورا"أصبح بمثابة الشرارة التي بعثت في شباب الإسلام روح التضحية والفداء ... أرادت أمريكا استدراك الأمر وإخماد الغليان، فاستعانت بزعماء الحرب ومليشيات الإجرام وأرسلتهم ككلاب صيد للحيلولة دون انفجار ثورة الغضب التي كانت تشتعل في صدور الشباب المؤمن خوفا من أن تتنظم تلك الثورة وتبدأ إمارة طالبانية أخرى هنا، فانفجر الوضع أكثر حتى اضطرت أمريكا لاستخدام إثيوبيا النصرانية الحاقدة، فكانت ردة الفعل - ولله الحمد - أشد وأعنف، والانتظام أقوى وأتقن، وتجمُّع المجاهدين أكثر وأكثر، ولبّى نداءَ النفير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت