الصفحة 12 من 65

وفي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من أنفق زوجين في سبيل الله دعاه خزنة الجنة، كل خزنة باب: أي فُلّ هَلُمّ) ، قال أبو بكر يارسول الله! ذاك الذي لا تَوْئَ أو تؤي عليه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (إني لأرجوا أن تكون منهم) .

قال البخاري في كتاب الجهاد: (باب فضل النفقة في سبيل الله) .

وعن ثوبان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أفضل دينار ينفقه الرجل؛ دينار ينفقه على عياله، ودينار ينفقه الرجل على دابته في سبيل الله، ودينار ينفقه على أصحابه في سبيل الله) [رواه مسلم] .

وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أفضل الصدقات ظل فسطاط في سبيل الله، ومنيحة خادم في سبيل الله وطروقة فحل في سبيل الله) [رواه الترمذي وصححه، وفي الباب عن عدي ابن حاتم] .

وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: (لأن أُمَتّع - أي أجهّز - بسوط في سبيل الله أحب إلي من حجة في إثر حجة) [رواه ابن المبارك وابن أبي شيبة بإسناد لا بأس به] .

روى أحمد والترمذي عن أبي حبيبة الطائي رضي الله عنه قال: (أوصى إلي أخي بطائفة من ماله، فلقيت أبا الدرداء، فقلت: إن أخي أوصى إلي بطائفة من ماله، فأين ترى لي وضعه في الفقراء أو المساكين أو المجاهدين في سبيل الله؟ فقال: أما أنا فلو كنت لم أعْدِلْ بالمجاهدين) [وقد صححه الترمذي] .

بل أفضل ما تُصْرف فيه الأوقاف والوصايا؛ هو للمجاهدين والغزاة، وخاصةً الذين في الثغور والرباط.

وهذا ولله الحمد قريبًا منكم يا أهل الجزيرة، فالجهاد في الجزيرة قام لإعلاء كلمة الله وتطهير الجزيرة من أعداء الله، سواءً من الصليبين أو من سائر الكفرة والمرتدين، فناصروهم وآووهم وأمدوهم بالأموال والسيارات والأسلحة واخلفوهم في أهليهم وافتحوا بيوتكم إذا احتاجوا لذلك.

اللهم اجعلنا ممن يبذلون نفوسهم وأموالهم في سبيلك.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد

وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا

عن مجلة صوت الجهاد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت