الصفحة 14 من 65

بسم الله الرحمن الرحيم

رسالة إلى عامة المسلمين ...

طاعة منكم لله تعالى ومحاربة للشيطان وأوليائه؛

من الشيخ الشهيد

أبي عبد الله الميلودي زكريا

رحمه الله تعالى

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على محمد عبد الله ورسوله وآله وصحبه.

وبعد ...

فقد أمعنت أمريكا ومن يتحالف معها هذه الايام في حرب الإسلام، وعملت بكل الوسائل على إهانة المسلمين وإذلالهم.

ولعل من آخر الوسائل التي أعلنت عنها وبدأت في تطبيقها في إطار حربها الشاملة للإسلام باسم محاربة"الارهاب"؛ الاستيلاء أموال وممتلكات الأفراد والجمعيات التي تقوم بأعمال العون والمسا عدة في ميادين الأغاثة والدعوة والعمل الإسلامي، تحت عنوان؛"تجميد أموال الإرهابيين ومن يساندهم"و"تحطيم البنية الماليةللإرهاب"- كذا يقولون! -

وقد أطاعها في قرارها وما أعلنته من ذلك؛ أغلب حكام الكفر والردة من العرب والعجم، فبدأوا في التضييق على كل صاحب منهج صحيح يتحرك لنصرة هذا الدين والمحافظة على الأمة.

هذا في الوقت الذي نجد كثيرا من المنتسبين إلى الإسلام - دع عنك ظهرت ردته من الحكام وأعوانهم ومن سار على نهجهم من الكفار والمنافقين - لا يجدون حرجا في أن يودعوا أموالهم عند هؤلاء الكفار والمرتدين في بنوكهم ومؤسساتهم المالية، ولا يحركون ساكنا لنصرة المسلمين في العالم بنفقة أو بمساعدة، بل تراهم يبذرون أموالهم في شراء سلع وأشياء لا نفع فيها، ترجع بأموالهم إلى خزائن الكفار لتكون وسيلة تستعمل لتعطيل شريعة الله وفرض شريعة الطاغوت العلماني، ويتم تحويلها إلى قنابل وألغام وصواريخ وطائرات وخطط وبرامج لتدمير الإسلام والتمكين للكفر والطغيان في بلاد المسلمين!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت