فهرس الكتاب
طريق الليث، عن عقيل، عن سالم، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما - قال: (من تركه يجوع ويعرى وهو قادر على إطعامه وكسوته فقد أسلمه) .
فالصليبيون والصهاينة يرصدون الأموال الطائلة، ويخزنون الأسلحة الفتاكة من أسلحة الدمار الشامل ونحوه للفتك بالمسلمين، والقضاء على دينهم وقيمهم، (يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَابَى اللَّهُ إِلاَّ أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ) .
والرايات الجهادية في هذا العصر، عصر التكنلوجيا، عصر أسلحة الدمار الشامل في إخفاق شديد من الموارد المالية، ويعانون إعصارًا شديدًا من قلة القوة العسكرية اليوم.
ونحن نستحث المسلمين على مناصرة المجاهدين، والوقوف في صفهم، وبذل المال لمواصلة المسيرة، ومصارعة قوى الكفر، ورفع رايات التوحيد، وتثبيت دور المسلمين الحضاري في العالم، وإن المسلم - بعيدًا عن الإنفاق في مواطنه - لن يكون إلا لقمة سائغة للصليبيين.
أخوك؛ سليمان بن ناصر بن عبد الله العلوان
هـ