الصفحة 33 من 43

وليس هو وحده بل «قال إسحاق بن يحيى عن موسى بن طلحة قال: كان علي، والزبير، وطلحة، وسعد، عِذار عام واحد، يعني ولدوا في سنة» [1] أ. هـ.

وأسلم الأرقم بن أبي الأرقم] وهو في حدود السادسة عشرة من عمره [2] .

من الفتية العلماء الجهابذة:

بل كان من الفتية العلماء العاملون المشار إليهم بالبنان، لم يمنعهم صغر سنهم من التبحر في العلم والمشاركة في الفتوى، فهذا «معاذ بن جبل] مات وعمره لم يتجاوز ثلاثا وثلاثين سنة وقيل ثمانية وعشرين سنة» [3] .

الفتية أوّل من سل سيفًا في الإسلام:

عن هشام بن عروة عن أبيه أن أول رجل سل سيفه في سبيل الله عز وجل الزبير، وذلك أنه نفحت نفحة من الشيطان، وأخذ رسول الله [فأقبل الزبير يشق الناس بسيفه، والنبي [بأعلى مكة فقال له رسول الله [: «ما لك يا زبير؟» فقال: «أخبرت بأنك أخذت» قال: «فصلى عليه ودعا لسيفه» [4] أ. هـ.

الفتية أوّل من أراق دمًا في الإسلام:

قال ابن كثير -رحمه الله- تعالى: «قال ابن إسحاق: ثم أمر الله رسول الله [بعد ثلاث سنين من البعثة بأن يصدع بما أمر، وأن يصبر على أذى المشركين.

قال: وكان أصحاب رسول الله [إذا صلوا ذهبوا في الشعاب واستخفوا بصلاتهم من قومهم، فبينا سعد بن أبى وقاص في نفر يصلون بشعاب مكة إذ ظهر عليهم بعض المشركين فناكروهم وعابوا عليهم ما يصنعون حتى قاتلوهم، فضرب سعد رجلا من المشركين بلحى جمل فشجه، فكان أول دم

(1) سير أعلام النبلاء (1/ 44) .

(2) قاله منير الغضبان في كتابه: المنهاج الحركي للسيرة النبوية (1/ 49) .

(3) صلاح الأمة في علو الهمة (7/ 79) .

(4) سير أعلام النبلاء (1/ 41 - 42) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت