قال فيه حمزة الحنفي:
إن المروءة والسماحة والندى ... لمحمد بن القاسم بن محمد
ساس الجيوش لسبع عشرة حجة ... يا قرب ذلك سؤددا من مولد
و مما قاله أبو تمام يرثي محمد بن حميد الطوسي و يصفه بالفتوة:
فتًى كلما فاضت عيون قبيلةٍ ... دمًا ضحكت عنه الأحاديث والذكر
فتًى دهره شطران فيما ينوبه ... ففي بأسه شطرٌ وفي جوده شطر
فتًى مات بين الضرب والطعن ميتةً ... تقوم مقام النصر إذا فاته النصر
وما مات حتى مات مضرب سيفه ... من الشل واعتلت عليه القنا السمر
وقد كان فوت الموت سهلًا فرده ... عليه الحفاظ المر والخلق الوعر
ونفسٌ تعاف العار حتى كأنه ... هو الكفر يوم الروع أو دونه الكفر
فأثبت في مستنقع الموت رجله ... وقال لها من تحت أخمصك الحشر
غدا غدوةً والحمد نسج ردائه ... فلم ينصرف إلا وأكفانه الأجر
تردى ثياب الموت حمرًا فما أتى ... لها الليل إلا وهي من سندسٍ خضر