[94ء] بِما فِي فُؤادَيْنا من الشَوْقِ والهَوى * فَيُجْبَرُ مُنْهاضُ الفُؤَادِ المُشَعَّفُ
وقال الفرزدق: [من الطويل وهو الشاهد السابع والستون بعد المئة] :
هُما نَفَثا فِي فِيَّ مِنْ فَمَوَيْهِما * على النّابِحِ العاوِي أَشَدّ لِجامِ
وقد يجعل هذا في الشعر واحدا. قال: [من الرجز وهو الشاهد الثامن والستون بعد المئة] :
لا نُنْكِرُ القَتْلَ وقد سُبِينا * في حَلْقِكُمْ عَظْمٌ وَقَدْ شُجِينا
وقال الآخر: [من الوافر وهو الشاهد التاسع والستون بعد المئة] :
كُلُوا في بَعْضِ بَطْنِكُمُ تَعَفُّوا * فإِنَّ زَمانَخكُمْ زَمَنَ خَمِيصُ
ونظير هذا قوله:"تِسْعُ مئة"وانما هو"تِسْعُ مئات"أو"مِئيِن"فجعله واحدا، وذلك ان ما بين العشرة الى الثلاثة يكون جماعة نحو:"ثلاثة رجال"و"عشرةُ رجال"ثم جعلوه في"المِئينَ"واحدا.