فهرس الكتاب

الصفحة 552 من 582

المعاني الواردة في آيات سورة (نوح)

{مَّا لَكُمْ لاَ تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا}

قال {مَّا لَكُمْ لاَ تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا} أيْ: لا تَخَافُونَ للهِ عَظَمَةً. و"الرَّجاءُ"ها هنا خَوْفٌ و"الوَقارُ"عَظَمَةٌ. وقال الشاعر: [من الطويل وهو الشاهد الثاني والسبعون بعد المئتين] :

إِذَا لَسَعَتْهُ النَحْلُ لَمْ يَرْجُ لَسْعَهَا * [وخَالَفَها في بَيْتِ نوبٍ عَواسِلِ]

{وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا}

وقال {وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا} طورًا عَلَقَةً وطورًا مُضّغَة.

{وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا}

وقال {وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا} وانما هو - والله أعلم - على كلام العرب، وانما القمر في السماء الدنيا فيما ذكر [178 ء] كما تقول:"أَتَيْتُ بني تَمِيم"وانما اتيت بعضهم.

المعاني الواردة في آيات سورة (نوح)

{وَاللَّهُ أَنبَتَكُمْ مِّنَ الأَرْضِ نَبَاتًا}

وقال {وَاللَّهُ أَنبَتَكُمْ مِّنَ الأَرْضِ نَبَاتًا} فجعل النَّبَاتَ"المصدر، والمصدر"الإِنْبات"لأن هذا يدل على المعنى."

{لِّتَسْلُكُواْ مِنْهَا سُبُلًا فِجَاجًا}

وقال {سُبُلًا فِجَاجًا} واحدها"الفَجُّ"وهو الطريق.

{وَقَدْ أَضَلُّواْ كَثِيرًا وَلاَ تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلاَّ ضَلاَلًا}

وقال {وَلاَ تَزِدِ الظَّالِمِينَ} لأن ذا من قول نوح دعاء عليهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت