فهرس الكتاب

الصفحة 379 من 582

المعاني الواردة في آيات سورة (هود)

{أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُواْ مِنْهُ أَلا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ}

قال {أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ} وقال بعضهم (تَثْنَوْنِي صُدوُرُهم) جعله على"تَفْعَوْعِلُ"مثل"تَعْجَوْجِلُ"وهي قراءة الاعمش*.

{وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِلَى أُمَّةٍ مَّعْدُودَةٍ لَّيَقُولُنَّ مَا يَحْبِسُهُ أَلاَ يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفًا عَنْهُمْ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ}

وقال {إِلَى أُمَّةٍ مَّعْدُودَةٍ} و"الأُمَّةُ": الحِين كما قال (وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ) .

{وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ نَعْمَآءَ بَعْدَ ضَرَّآءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ السَّيِّئَاتُ عَنِّي إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ * إِلاَّ الَّذِينَ صَبَرُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ أُوْلَائِكَ لَهُمْ مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ}

وقال {إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ [10] إِلاَّ الَّذِينَ صَبَرُواْ} فجعله خارجا من أوَّلِ الكلام على معنى"وَلكنّ"وقد فعلوا هذا فيما هو من أوَّلِ الكلام فنصبوا. قال الشاعر: [من البسيط وهو الشاهد الحادي والثلاثون بعد المئتين] :

يا صاحِبَيَّ أَلا لاحَيَّ بالوادِي * إِلاَّ عَبيدًا قُعُودًا بَيْنَ أَوْتادِ

فتنشده العرب نصبا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت