فهرس الكتاب

الصفحة 260 من 582

{وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَائِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَآءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَائِكَ رَفِيقًا}

قال {وَحَسُنَ أُولَائِكَ رَفِيقًا} [98ء] فليس هذا على"نِعْمَ الرَّجُل"لأن"نِعْمَ"لا تقع الا على اسم فيه الالف واللام أو نكرة، ولكن هذا على مثل قولك:"كَرُمَ زَيْدٌ رَجُلًا"تنصبه على الحال. و"الرَفِيقُ"واحد في معنى جماعة مثل"هُمْ لي صَدِيقٌ".

{وَإِنَّ مِنْكُمْ لَمَن لَّيُبَطِّئَنَّ فَإِنْ أَصَابَتْكُمْ مُّصِيبَةٌ قَالَ قَدْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيَّ إِذْ لَمْ أَكُنْ مَّعَهُمْ شَهِيدًا}

قال {وَإِنَّ مِنْكُمْ لَمَن لَّيُبَطِّئَنَّ} فاللام الأولى مفتوحة لأنها للتوكيد نحو:"إنَّ في الدّارِ لَزَيْدًا"واللام الثانية للقسم كأنه قال:"وإنْ مِنْكُمْ مَنْ واللهِ لَيُبَطِئَنَّ".

المعاني الواردة في آيات سورة (النساء)

{فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآخِرَةِ وَمَن يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَو يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا}

قال {فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآخِرَةِ} وقال {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ} أي: يبيعُها. فقد تقع"شَرَيْتُ"للبيع والشراء.

{وَمَا لَكُمْ لاَ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَآءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَخْرِجْنَا مِنْ هَاذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَّنَا مِن لَّدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَّنَا مِن لَّدُنْكَ نَصِيرًا}

قال {مِنْ هَاذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا} فجررت"الظالِم"لأنه صفة مقدمة ما قبلها مجرور وهي لشيء من سبب الأول، واذا كانت كذلك جرّت على الأول حتى تصير كأنها له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت