فهرس الكتاب

الصفحة 267 من 582

لأنهما قد ذكرا نحو قوله عز وجل {وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا} . أوْ يكونُ أضمرَ {مَنْ} كأنه"إنْ يَكُنْ مَنْ تَخاصَم غَنِيًّا أوْ فَقِيرًا"يريد"غنيين أو فقيرين"يجعل"مَنْ"في ذلك المعنى ويخرج {غَنِيًّا أَوْ فَقَيرًا} [100ء] على لفظ"من".

وقال {وَإِن* تَلْوُواْ أَوْ تُعْرِضُواْ} لأنها من"لَوى""يَلْوِى". وقال بعضهم {وإِنْ تَلُوا} فان كانت لغة فهو لاجتماع الواوين، ولا أراها إِلاّ لحنًا إلاّ على معنى"الوِلاية"وليس لـ"الوِلايَة"معنى ها هنا الا في قوله"وإِنْ تَلُوا عَلَيْهِم"فطرح {عَلَيْهِم} فهو جائز.

المعاني الواردة في آيات سورة (النساء)

{لاَّ يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلاَّ مَن ظُلِمَ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا}

قال {لاَّ يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلاَّ مَن ظُلِمَ} لأنه حين قال {لاَّ يُحِبُّ اللَّهُ} قد أخبر أنه لا يحل. ثم قال {إِلاَّ مَن ظُلِمَ} فانه يحل له أن يجهر بالسوء لمن ظلمه. وقال بعضهم {ظَلَم}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت