عليه أَيْ: إِنَّكَ تستطيعُ. فاذا ذكّره إِياها علم أَنها حجة عليه. وانما قرئت {هَلْ تَسْتَطيعُ رَبَّكَ} فيما لَدَيّ لغموض هذا المعنى الآخر والله أعلم. وهو جائز كأنه أضمر الفعل فأراد"هلْ تَستَطيعُ أَنْ تدعوَ رَبَّكَ"أَوْ"هلْ تَستَطيعُ رَبَّكَ أَنْ تَدْعُوَهُ"، فكل هذا جائز.
و"المائِدَةُ"الطعام. و"فَعَلْتُ"منها:"مِدْتُ""أَمِيدُ". قال الشاعر: [من الرجز وهو الشاهد الثامن والثمانون بعد المئة] :
نُهْدِى رُؤوسَ المُجْرِمينَ الأَندادْ * إلى أمِيرِ المؤمِنِينَ المُمْتاد
[107 ب] [و ["المُمْتاد"] هو"مُفْتَعِلٌ"من"مِدْتُ".