فهرس الكتاب

الصفحة 301 من 582

{قُلْ مَن يُنَجِّيكُمْ مِّن ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً لَّئِنْ أَنجَانَا مِنْ هَاذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ}

وقال {تَدْعُونَهُ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً} وقال في موضع آخر {وَخِيفَةً} . و"الخُفْيَةُ": الإِخفاء و"الخِيفَةُ"من الخَوْف والرَّهْبَة.

المعاني الواردة في آيات سورة (الأنعام)

{قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِّن فَوْقِكُمْ أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ}

وقال {أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا} لأنها من"لَبَسَ""يَلْبِسُ""لَبْسًا".

{وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ دِينَهُمْ لَعِبًا وَلَهْوًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَذَكِّرْ بِهِ أَن تُبْسَلَ نَفْسٌ بِمَا كَسَبَتْ لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ اللَّهِ وَلِيٌّ وَلاَ شَفِيعٌ وَإِن تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لاَّ يُؤْخَذْ مِنْهَآ أُوْلَائِكَ الَّذِينَ أُبْسِلُواْ بِمَا كَسَبُواْ لَهُمْ شَرَابٌ مِّنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُواْ يَكْفُرُونَ}

وقال {أَن تُبْسَلَ نَفْسٌ بِمَا كَسَبَتْ} وهي من"أبْسَلَ""إبْسالًا".

[و] قال {أُوْلَائِكَ الَّذِينَ أُبْسِلُواْ} .

{قُلْ أَنَدْعُواْ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لاَ يَنفَعُنَا وَلاَ يَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَى أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا اللَّهُ كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الأَرْضِ حَيْرَانَ لَهُ أَصْحَابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنَا قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ}

وأمَّا قوله {حَيْرَانَ لَهُ أَصْحَابٌ} فإِنَّ كلَّ"فَعْلان"له"فَعْلى"فَإِنَّه لا ينصرف في المعرفة ولا النكرة.

وأمّا قَوْلُه {إِلَى الْهُدَى ائْتِنَا} فان الألف التي في {ائْتِنا} الف وصل ولكن بعدها همزة من الأصل هي التي في"أتَى"وهي الياء التي في قولك"إيتِنا"، ولكنها لم تهمز حين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت