فهرس الكتاب

الصفحة 315 من 582

"الضائِنْ" [104 ء] مثل صاحِب"و"صَحْب"و"تاجِر"و"تَجْر"وكذلك"ماعِزْ"و"مَعْز". وقال بعضهم {ضأَنْ} و {مَعَز} جعله جماعة"الضَائِن"و"الماعِز"مثل"خَادِم"و"خَدَم"، و"حافِد"و"حَفَدَةْ"مثله إِلاَّ أَنَّهُ أُلحق فيه الهاء."

وأمَّا قَوْلُه {َآلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الأُنثَيَيْنِ} فانتصب بـ"حرّم".

المعاني الواردة في آيات سورة (الأنعام)

{قُل لاَّ أَجِدُ فِي مَآ أُوْحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلاَّ أَن يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَّسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ}

وقال {فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا} يقول:"إِلاَّ أَنْ يكونَ مِيتَةً أَوْ فِسقًا فإِنَّه رِجْسٌ".

{وَعَلَى الَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَآ إِلاَّ مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا أَوِ الْحَوَايَآ أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ ذلك جَزَيْنَاهُم بِبَغْيِهِمْ وِإِنَّا لَصَادِقُونَ}

وقال {وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَآ إِلاَّ مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا أَوِ الْحَوَايَآ} فواحد"الحَوايا":"الحاوِياءُ""والحَاوِيَةُ". ويريد بقوله - والله أعلم - {وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ} أي: والبقر والغنم حرمنا عليهم. ولكنه أدخل فيها"مِنْ"والعرب تقول:"قَدْ كانَ مِنْ حَديثٍ"يريدون: قَدْ كانَ حَدِيثٌ"وإِن شئت قلت:"وَمِنْ الغَنَمِ حَرَّمْنا الشُّحُومَ"كما تقول:"مِنَ الدّارِ أُخِذَ النِّصفُ والثُلُثُ"فأضفت على هذا المعنى كما تقول:"مِنَ الدّارِ أُخِذَ نِصْفُها"و"مِنْ عَبْدِ اللهِ ضُرِبَ وَجْهُهُ"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت