فهرس الكتاب

الصفحة 372 من 582

وقال {كَأَنَّمَا أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعًا مِّنَ الْلَّيْلِ مُظْلِمًا} فالعِين ساكنة لانه ليس جماعة"القِطْعَة"ولكنه"قِطْعٌ"اسمٌ على حياله. وقال عامّة الناس (قِطَعا) يريدون به جماعة"القِطْعَةِ"ويقوي الأول قوله (مُظْلِمًا) لان"القِطْع"واحد فيكون"المُظْلِم"من صفته. والذين قالوا:"القِطَع"يعنون به الجمع وقالوا"نَجْعَلُ مُظلِمًا"حالا لـ"اللَيْل". والأَوَّلُ أَبْيَنُ الوجهين.

{وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُواْ مَكَانَكُمْ أَنتُمْ وَشُرَكَآؤُكُمْ فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ وَقَالَ شُرَكَآؤُهُمْ مَّا كُنتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ}

وقال {مَكَانَكُمْ أَنتُمْ وَشُرَكَآؤُكُمْ} لانه في معنى"انتْظِروا أنتم وشركاؤكم".

{هُنَالِكَ تَبْلُواْ كُلُّ نَفْسٍ مَّآ أَسْلَفَتْ وَرُدُّواْ إِلَى اللَّهِ مَوْلاَهُمُ الْحَقِّ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ}

وقال {هُنَالِكَ تَبْلُواْ كُلُّ نَفْسٍ مَّآ أَسْلَفَتْ} أي: تَخْبُرُ. وقال بعضُهم (تَتْلُو) أي: تَتْبَعُه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت