فهرس الكتاب

الصفحة 407 من 582

المعاني الواردة في آيات سورة (الرعد)

{الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ}

وقال: {طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ} فـ (طُوبَى) في موضع رفع يدلك على ذلك رفع (وَحُسْنُ مآبٍ) وهو يجري مجرى"وَيْلٌ لِزيدٍ"لانك قد تضيفها بغير لام تقول"طُوباكَ"ولو لم تضفها لجرت مجرى"تَعْسًا لِزَيْدٍ". وان قلت:"لَكَ طُوبى"لم يَحْسُن كما لا تقول:"لَكَ وَيْلٌ".

{أَفَمَنْ هُوَ قَآئِمٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَجَعَلُواْ للَّهِ شُرَكَآءَ قُلْ سَمُّوهُمْ أَمْ تُنَبِّئُونَهُ بِمَا لاَ يَعْلَمُ فِي الأَرْضِ أَم بِظَاهِرٍ مِّنَ الْقَوْلِ بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ مَكْرُهُمْ وَصُدُّواْ عَنِ السَّبِيلِ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ}

وقال {أَفَمَنْ هُوَ قَآئِمٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَجَعَلُواْ للَّهِ شُرَكَآءَ} فهذا في المعنى"أَفَمَنْ هو قائم على كل نفس مثل شركائهم"، وحذف فصار [141 ء] (وَجَعَلُوا للهِ شُرَكَاءَ) يدل عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت