وقال الآخر: [من الوافر وهو الشاهد الثالث والأربعون بعد المئتين] :
وَخَيْرُ الأمْرِ ما اسْتَقْبَلْتَ مِنْهُ * وَلَيْسَ بِأَنْ تَتَبَّعَه اتِّباعَا
المعاني الواردة في آيات سورة (الإسراء)
{وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ حِجَابًا مَّسْتُورًا}
وقال {حِجَابًا مَّسْتُورًا} لأن الفاعل قد يكون في لفظ المفعول [146 ء] كما تقول:"إِنَّكَ مَشْؤومْ عَلَيْنا"و"مَيْمُون"وإِنَّما هو"شائِم"و"يامِن"لأنه من"شَأَمَهُم"و"يَمَنَهم"و"الحِجابُ"ها هنا هو الساتر، وقال {مَسْتُورا} .
{نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَسْتَمِعُونَ بِهِ إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ وَإِذْ هُمْ نَجْوَى إِذْ يَقُولُ الظَّالِمُونَ إِن تَتَّبِعُونَ إِلاَّ رَجُلًا مَّسْحُورًا}
وقال {وَإِذْ هُمْ نَجْوَى} وإِنما"النَّجْوَى"فِعْلُهُمْ كما تقول:"هُمْ قَوْمٌ رِضىً"وانما"الرِّضَى"فِعْلُهم.
{وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا}
وقال {وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} فجعله جوابا للأمر.
المعاني الواردة في آيات سورة (الإسراء)
{وَمَا مَنَعَنَآ أَن نُّرْسِلَ بِالآيَاتِ إِلاَّ أَن كَذَّبَ بِهَا الأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُواْ بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إِلاَّ تَخْوِيفًا}
وقال {وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُواْ بِهَا} يقول"بِهَا كانَ ظُلْمُهُم"و"المُبْصِرَةُ": البَيِّنَةُ كما تقول:"المُوضِحَة"و"المُبَيِّنَةُ".
{وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُورًا}
وقال {وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم} [146 ب] فقوله {وَأَجْلِبْ} من"أَجْلَبْتَ"وهو في معنى"جَلَبَ"والموصولة من"جَلَبَ""يَجْلُبُ".
{سُنَّةَ مَن قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِن رُّسُلِنَا وَلاَ تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلًا}
وقال {سُنَّةَ مَن قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ} أي: سَنَنّاها سُنَّةَ. كما قال {رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ} .