فهرس الكتاب

الصفحة 433 من 582

{وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُواْ لأَدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا}

وقال {فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ} يقول: عَنْ رَدِّ أمْرِ رَبِّهِ"نحو قول العرب:"أُتْخِمَ عَنِ الطَّعامِ"أي: عَنْ مَأكَلِهِ أُتْخِمَ، ولما رَدَّ هذا الأمر فسق."

وقال {بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا} كما تقول:"بِئْسَ فِي الدّارِ رَجُلا".

المعاني الواردة في آيات سورة (الكهف)

{وَيَوْمَ يَقُولُ نَادُواْ شُرَكَآئِيَ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُواْ لَهُمْ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُم مَّوْبِقًا}

وقال {مَّوْبِقًا} مثل {مَّوْعِدًا} من"وَبَقَ""يَبِقُ"وتقول"أَوْبَقْتُهُ حتى وَبَقَ".

{وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَن يُؤْمِنُواْ إِذْ جَآءَهُمُ الْهُدَى وَيَسْتَغْفِرُواْ رَبَّهُمْ إِلاَّ أَن تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الأَوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ قُبُلًا}

وقال {إِلاَّ أَن تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الأَوَّلِينَ} لأنَّ"أَنْ"في موضع اسم"إِلاّ"إِتيانُ سُنَّةِ الأَوَّلِينَ.

{وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ لَوْ يُؤَاخِذُهُم بِمَا كَسَبُواْ لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ بَل لَّهُم مَّوْعِدٌ لَّن يَجِدُواْ مِن دُونِهِ مَوْئِلًا}

وقال {مَوْئِلاٍ} من"وَأَلَ""يَئِلُ""وَأْلًا".

المعاني الواردة في آيات سورة (الكهف)

{وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُواْ وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِم مَّوْعِدًا}

وقال {وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُواْ} يعني: أَهْلَهَا كما قال {وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ} ولم يجيء بلفظ"القُرَى"ولكن اجرى اللفظ على القوم وأجرى اللفظ في"القَرْية"عليها، الى قوله {الَّتِي كُنَّا فِيهَا} ، وقال {أَهْلَكْنَاهُمْ} ولم يقل"أهْلَكْناهَا"حمله على القوم كما قال"وجاءَتْ تميمُ"وجعل الفعل لـ"بَنِي تَميم"ولم يجعله لـ"تَمِيم" [148 ء] ولو فعل ذلك لقال:"جاءَ تَميم"وهذا لا يحسن في نحو هذا لأنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت