فهرس الكتاب

الصفحة 446 من 582

بينها وبين التي تكون في معنى"ما"ونقرؤها ثقيلة وهي لغة لبني الحارث بن كعب.

[151 ء] وقال {الْمُثْلَى} تأنيث"الأَمْثَل"مِثْل:"القُصْوَى"و"ألأَقْصَى".

{وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُواْ إِنَّمَا صَنَعُواْ كَيْدُ سَاحِرٍ وَلاَ يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى}

وقال {السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى} وفي حرف ابن مسعود {أيْنَ أَتَى} وتقول العرب:"جِئْتُكَ من أيْنَ لا تَعْلَم"و"مِنْ حَيْثُ لا تَعْلَم".

{قَالُواْ لَن نُّؤْثِرَكَ عَلَى مَا جَآءَنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا فَاقْضِ مَآ أَنتَ قَاضٍ إِنَّمَا تَقْضِي هَاذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَآ}

وقال {لَن نُّؤْثِرَكَ عَلَى مَا جَآءَنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا} يقول:"لَنْ نُؤْثِرَكَ على الَّذِي فَطَرَنا".

المعاني الواردة في آيات سورة (طه)

{وَلَقَدْ أَوْحَيْنَآ إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا لاَّ تَخَافُ دَرَكًا وَلاَ تَخْشَى}

وقال {لاَّ تَخَافُ دَرَكًا} [151 ب] أي {اِضْرِبْ لَهُمْ طَريقا} {لاَّ تَخَافُ} فيه {دَرَكًا} وحذف"فيه"كما تقول:"زيدٌ أَكْرَمْتُ"تريد:"أَكْرَمْتُهُ"وكما قال {وَاتَّقُواْ يَوْمًا لاَّ تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئًا} أيْ لا تجزى فيه.

{كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَلاَ تَطْغَوْاْ فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي وَمَن يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوَى}

وقال {فَيَحِلَّ} وفسره على"يَجِب"وقال بعضهم {يَحُلَّ} على"النُزُول"فضم. وقال {يَصِدُّونَ} على"يَضِجُّونَ"ولا أراها الا لغة مثل"يَعْكِفُ""ويَعْكُف"في معنى"يَصدّ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت