[155 ب] و"القُنْبُضُ": القصير. وقال آخر: [من الطويل وهو الشاهد الستون بعد المئتين] :
وإِنَّ امْرَءًا أَهْدَى إِلَيْكِ وَدُونَهُ * من الأَرْضِ مَوْمَاةٌ وبَيْداَءُ خَيْفَقُ
لمََحْقُوقَةٌ أَنْ تَسْتَجيِبي لِصَوْتِهِ * وَأَنْ تَعْلَمِي أَنَّ المُعَانَ مُوَفَّقُ
فأنَّث. والمحقوق هو المرء. وانما انث لقوله"أَنْ تَسْتَجِيبِي لِصَوْتِهِ"ويقولون:"بَنَاتُ عُرْسٍ"و"بَنَاتُ نَعْشٍ"و"بَنُو نَعْشٍ"وقالت امرأة من العرب"أَنَا امْرُؤُ لا أُحِبُ الشَرَّ". وذكر لرؤبة رجل فقال"كانَ أَحَدَ بناتِ مَساجِدِ اللهِ"كأنه جعله حصاة.
{فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ}
وقال {إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ} وهذا يشبه أن يكون مثل"العَدُوّ"وتقول"هما عَدُوٌّ لي".
{وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ}
وقال {وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيّ} فيقال هذا استفهام كأنّه قال"أَوَ تِلْكَ نِعْمَةٌ تُمنُّها"ثم فسر فقال {أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ} وجعله بدلًا من النعمة.