فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 367

في سرية فأصاب رجلًا منا حجر فشج [1] رأسه ثم احتلم فقال لأصحابه هل تجدون لي رخصة في التيمم فقالوا ما نجد لك رخصة وأنت تقدر على الماء فاغتسل فمات فلما قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرناه فقال (قتلوه قتلهم الله ألا سألوا إذا لم يعلموا إنما شفاء العي [2] السؤال إنما كان يكفيه أن يتيمم ويعصب على جرحه ثم يمسح عليه ويغسل سائر جسده) [3] .

(1) شج رأسه يَشج ويُشج كسره ورجل أشج بين الشجج في جبينه أثر الشجة (القاموس المحيط 2/ 674) .

(2) عَيَّ بالأمر وعِييَ كرضي، واستعيا وتعيا لم يهتد لوجه مراده، أو عجز عنه ولم يطلق إحكامه (القاموس المحيط 3/ 363) .

(3) سند الحديث في سنن أبي داود (حدثنا موسى بن عبد الرحمن الأنطاكي، حدثنا محمد بن سلمه، عن الزبير بن خريق، عن عطاء، عن جابر.

وانظر هذا الحديث في أبي داود 1/ 239 - 240، ابن ماجة 1/ 189 بإسناد منقطع ومختصر.

البيهقي 1/ 227 - 228، شرح السنة 1/ 120، الدارقطني 1/ 190 وقال لم يروه عن عطاء عن جابر غير الزبير بن خريق وليس بالقوي، وذكر ابن حجر أن ابن السكن قد صححه (تلخيص الحبير مع فتح العزيز وكلاهما مع المجموع 2/ 286) .

وقال البيهقي لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الباب شيء وأصح ما روى فيه حديث عطاء بن أبي رباح وليس بالقوي 1/ 228.

إرواء الغليل 1/ 142 وقال بأنه ضعيف وأن ابن السكن صححه تساهلا منه.

وقال ابن حجر في تقريب التهذيب إن الزبير بن خريق لين الحديث 1/ 258.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت