فهرس الكتاب

الصفحة 215 من 302

وقال جابر بن عبد الله: لم يكن أحدٌ منهم ألْزَمَ لطريق رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ولا أَتْبعَ من ابنِ عمر». انتهى كلام البخاري.

قالوا: فعبدالله بن عمر من المهاجرين الأوَّلين، أسلم قديمًا مع أبيه،

وهاجر معه، وقدّمه أمامه (1) في ثَقَله (2) ، فمِنْ هاهنا قيل: هاجر قبل أبيه.

وشهد الخندق وما بعدها مع رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

وقد قال الزّهري: لا نَعْدِل برأي ابن عمر، فإنه أقام بعد رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ستين سنة فلَمْ يخفَ عليه شيءٌ من أمره ولا من أمر أصحابه (3) .

قال ابن عبدالبر (4) : وقد قيل: إن إسلامه كان قبل إسلام أبيه، ولا

يصح، وكان عبد الله بن عمر ينكر ذلك. وأصح من ذلك قولهم: إن هجرته

كانت قبل هجرة أبيه.

قال سفيان بن عُيينة (5) ، عن ابن أبي نَجيح، عن مجاهد: أدرك ابن عمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت