فهرس الكتاب

الصفحة 216 من 302

الفتحَ وهو ابن عشرين سنة (1) .

وقال ميمون بن مِهْران: ما رأيت أورع من ابن عمر، ولا أعلم من ابن

عباس (2) .

قال مالك بن أنس: بلغ ابن عمر ستًّا وثمانين سنة، وأفتى في الإسلام

ستين سنة ونَشَر نافعٌ عنه علمًا جمًّا (3) .

وبالجملة فرَدُّ السنة الثابتة التي لا مَطْعن فيها لطاعن بهذا ونحوه ليس

من فعل أهل العلم.

قالوا: وقد اشتد إنكاركم لقول من قال: إن أنسًا كان صغيرًا حيث قال:

صليتُ خلف النبيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأبي بكر وعمر، فلم يكونوا يقرؤون: «بسم الله

الرحمن الرحيم» في أول قراءة ولا في آخرها (4) . وبالغتم في الردّ على من

قال: كان أنس صغيرًا لا يضبط ذلك.

واشتدّ إنكار أصحاب أبي حنيفة رحمه الله لقول من ردّ حديثه في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت