فهرس الكتاب

الصفحة 291 من 302

يجاوز بهما أذنيه.

وقال في رواية حرب - وقد سأله إلى أين يرفع عند الافتتاح؟ - فقال:

إلى فروع الأذنين على حديث مالك بن الحويرث.

وأما فعله؛ فقال الفضل بن زياد: رأيتُ أحمد ... (1) يرفع يديه حتى

يحاذي بهما أذنيه إذا افتتح الصلاة، وإذا ركع، وإذا رفع رأسه من الرّكوع.

وقال أبو طالب: رأيت أحمد يرفع يديه في الصلاة إذا افتتح الصلاة،

وإذا ركع، وإذا قال: «سمع الله لمن حمده» إلى فروع أذنيه، وربما رفع إلى

منكبيه، وربما رفعهما إلى صدره، ورأيت الأمر عنده واسعًا (2) .

وقال أبو الحارث: رأيت أبا عبد الله يرفع (3) حتى يحاذي بهما أذنيه (4) .

وهذه الرواية (5) .

قال في كتاب «الخلاف» (6) : تواترت الرّواية[عن أبي عبد الله من

قوله و]فِعْله: أن الأحبّ إليه إلى فروع يعني أذنيه، [وإن رفعهما إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت