فهرس الكتاب

الصفحة 293 من 302

ثم قال: وهذا مذهبٌ حسن، وأنا إلى حديث ابن عمر أَمْيَل». انتهى

كلامه (1) .

قلت: وقد حكى الغزالي عن الشافعي ثلاثة أقوال (2) ، وأنكرها عليه

غير واحد، قالوا: ومذهبه أن يحاذي بأطراف أصابعه أعلى أذنيه، وبإبهاميه

شَحْمتي أذنيه، وبكفيه منكبيه.

قالوا: وهذا معنى قول الشافعي.

قال أصحابُ الأذنين: روى مالك بن الحُويرث: أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان إذا

كبّر رفع يديه حتى يحاذي بهما أذنيه، وإذا ركع رفع يديه حتى يحاذي بهما

أذنيه، وإذا رفع رأسه من الركوع، وقال: «سمع الله لمن حمده» فَعَل مثل

ذلك (3) .

رواه مسلم في «صحيحه» (4) أيضًا عن وائل بن حُجر أنه رأى النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

رفع يديه - حين دخل في الصلاة وكبر - حيال أذنيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت