هو به، وإن شئت أن أسمي الذي أنزلت فيه لسمّيته ولكنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن أبا مروان ومروان في صلبه، فمروان فَضَضُ من لعنة الله». انظر: سلسلة الأحاديث الصحيحة (7/ 721 - 723) .
(3) . قصة أخرى: عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: «أخرج مروان المنبر في يوم عيد ولم يكن يخرج به وبدأ بالخطبة قبل الصلاة ولم يكن يبدأ بها قال فقام رجل فقال يا مروان خالفت السنة أخرجت المنبر يوم عيد ولم يكن يخرج به في يوم عيد وبدأت بالخطبة قبل الصلاة ولم يكن يبدأ بها قال فقال أبو سعيد الخدري من هذا قالوا فلان بن فلان قال فقال أبو سعيد أما هذا فقد قضى ما عليه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من رأى منكم منكرا فإن استطاع أن يغيره بيده فليفعل وقال مرة فليغيره بيده فإن لم يستطع بيده فبلسانه فإن لم يستطع بلسانه فبقلبه وذلك أضعف الإيمان» رواه الإمام أحمد ومسلم وغيرهما.
(4) . قال عبد الرحمن بن جوشن: «شهدت جنازة عبد الرحمن بن سمرة وخرج زياد (بن أبيه) يمشي بين يدي السرير فجعل رجال من أهل عبد الرحمن ومواليهم يستقبلون السرير ويمشون على أعقابهم ويقولون رويدا رويدا بارك الله فيكم فكانوا يدبّون دبيبا حتى إذا كنا ببعض طريق المربد لحقنا أبو بكرة على بغلة فلما رأى الذي يصنعون حمل عليهم ببغلته وأهوى إليهم بالسوط وقال خلّوا فو الذي أكرم وجه أبي القاسم صلى الله عليه وسلم لقد رأيتنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنا لنكاد نرمل بها رملا فانبسط القوم» . رواه النسائي وأبو داود وابن حبان. وفي رواية: (فجاء القوم وأسرعوا المشي وأسرع زياد المشي) . ولنكتف بهذا القدر.
المسألة الخامسة: تفريق أمر المسلمين المجتمع وكذا ما يؤدي إليه قطعا أو ظاهرا من المحرّمات.
وقد تواردت الأخبار النبوية على تقرير هذا الأصل الشريف ومما جاء فيه: