2. «وأجمعوا على أن كل كبيرة كفر إلا النجدات فإنها لا تقول بذلك» «وأكثر الخوارج أن كل ذنب مغلّظ كفر وكل كفر شرك وكل شرك عبادة للشيطان» .
3. «وأجمعوا على أن الله سبحانه يعذّب أصحاب الكبائر عذابا دائما إلا النجدات أصحاب نجدة» .
4. «وكل الخوارج يقولون بخلق القرآن» «والخوارج جميعا يقولون بخلق القرآن» .
5.والخوارج بأسرها تنكر إمامة عثمان بن عفان رضي الله عنه في وقت الأحداث التي نقم عليه من أجلها وتنكر إمامة علي بن أبي طالب رضي الله عنه بعد التحكيم وتكفّر الخوارج معاوية وعمرو بن العاص وأبا موسى الأشعري رضي الله عنهم.
6.وترى الخوارج أن الإمامة في قريش وغيرها إذا كان القائم بها مستحقا لذلك.
7.ولا ترى الخوارج إمامة الجائر بل توجب الخروج عليه.
8.وحكي عن النجدات أنهم يقولون: إنهم لا يحتاجون إلى إمام وإنما عليهم أن يعملوا كتاب الله فيما بينهم.
9.الخوارج لا يقولون بعذاب القبر ولا ترى أحدا يعذب في قبره.
والذي يجمع الخوارج على افتراق مذاهبها: إكفار علي بن أبي طالب وعثمان والحكمين وأصحاب الجمل وكل من رضي بتحكيم الحكمين أو صوّبهما أو أحدهما ووجوب الخروج على الإمام الجائر.
وكان دين الخوارج الأولى (المحكمة) تكفير علي وعثمان وأصحاب الجمل ومعاوية وأصحابه والحكمين ومن رضي بالتحكيم وإكفار كل ذي ذنب ومعصية وهؤلاء هم الخوارج بالنص والإجماع.
هذه بعض أصول الخوارج المشهورة، ولا أعلم طائفة من التيار السلفي الجهادي توافقهم في شيء منها.