فعلى هذا الأساس المفرّق بين الإنكار للمخالفات والمنكرات الواجب، وبين التفريق لكلمة المسلمين المحرّم بنيت الكملة الواردة في الدرس، وعلى الله توكلّت ومنه التوفيق والإرشاد وإليه المرجع والمآب.
وأما المزايدات والتوظيف غير النزيه بوضع الكلمة في غير موضعها فمن مسؤولية الموظِّف والمزيد.
كتبه/أبو سلمان الصومالي.
حسان حسين آدم