المنهجية عالم!! ولو شاء غِرٌ أن يقلب صفحات كتب الكبار ليستخرج منها ما يُحَمِّله أسوء الفهم لما عجز!!
وعلى كل حال فمناقشة ما كتبه هذا الرجل حول الإمام السُنيِّ الجليل ابن عبدالبر رحمه الله في مواضع من منشوراته وكتاباته يحتاج إلى مصنف مستقل، وعسى أن أفرغ له إن لم يسبقني إليه سابق!
4 -ومن صور تطاوله على أهل العلم التي لا يمكن لعاقل تفهم صدورها إلا عن نفسية عليلة مريضة! هو كلامه السيء البذيء على الشيخ الدكتور محمد أبو رحيم، فبعد أن كان الشيخ أبو رحيم مُقدِّمًا لكتبه مُقدَّمًا، أصبح عدوًا حاقدًا مُذممًا!!
وبعدَ أن كان يَسِمُه على طُرَّة الكتاب بـ (فضيلة الشيخ الدكتور) ، غدا يقول عنه: (يدعي حوز الدكترة!) كذا بكل سُفور!! ويصفه بزجوة البضاعة والخوف من الحلبي المدحور!!
وبعد أن تجوَّه بتقديماته للظهور، أصبح يصمه هذا العاقّ: بأنه (في الباطل يصول ويدور!!) ، نعوذ بالله من العقوق والفُجور.
وأوغل في البذا والشين، وادعى أن الشيخ (نفخ ودجه وهزّ بطنه!) ثم في الصفحة التي تليها يقول بأنه لا يعرف صورته ولا رأى منه العينين [1] !!! فأي فحش هذا ومين!!
بل جاوز الحد في الأذى والذم، فنعت أبا رحيم بأنه (لم يتربَّ قبل أن يتعلم) !!
نعوذ بالله من بذيء الكلام، ومن الفجور في الخصام، وإني لموقن أن وراء الأكمة ما وراءها، وكأني بأبي رحيم يتمثل بقول الشاعر:
يجني عليك لغير ذنب باغيًا ... والبغي جنّاء على الأطهار
من كان جار السوء يومًا جاره ... عُدَّت فضائله من الأوزار
في الصحيحن وغيرهما واللفظ للبخاري من حديث عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أربع خلال من كن فيه كان منافقًا خالصًا: من إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر، ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق
(1) انظر هذه وما سبقها ويلحقها في لقائه مع شبكة التحدي (ص 133 - 134) .