الصفحة 87 من 146

يحكم على «العَيْن» إلَّا بالشُّروط التي نؤصلها المُعَدَّة ـ بضبط الأصل، وتحرير الفصل ـ لأنَّ ما ذكره «ابن تيمية» ـ رحمه الله ـ مُكفِّرًا بِغَيْرِه؛ المَنَاط على ما حَررنا. فتنبه أيها «النصفيُّ» و «الرُّبعيُّ» ـ في الفَهم، وتحصيل العِلْم ـ. وإيَّاك! ثمَّ إيَّاك! ونزعتك المَيْلِيَّة، وبضاعتك الشَّوِيَّة!!).

7 -ويقول: (فانظروا ـ يرعاكم اللَّه ـ لما «النصفيُّ» و «الرُّبعيُّ» والكاتب «الإنشائيُّ» ـ في فهمه وعلمه ـ، يتقَحَّم قبل أَن يتعلَّم، ولا يُميّز في «الحقيقة المطلقة» ومعانيها، بين الإطلاق والتَّقييد ـ في «النَّفي» و «الإثبات» ـ، وأنَّ «الحقيقة المُطلقة» تجمع جميع الأوصاف ـ من باب دخول الأدنى في الأعلى وشمول الأعلى لجميع الأوصاف ـ وتتعدَّد فيها «الأحكام» ، هذا إذا كان ذلك إلَّا في «الحقيقة الشَّرعية» فكيف بـ «الحقيقة الوافدة» ؛ متعدّدة المعاني والمفاهيم، لما فيها من تعتيم، وطرحٍ واجب التَّسليم!! كيف للأصل يُعَوِّر، وفوقه يضرط ويُبَعِّر، وهل ما هو واقع من فتنة بين الأمَّة؛ بتلك الغُمَّة، إلَّا بسبب هؤلاء الذين تزبَّبوا قبل أَن يَتَحصرموا، ودخلوا الباب من الجهة المنهيِّ عنها مع ما معهم من مُعاب، وأُلقي عليهم ألقاب هلَّالة، وأسماءٍ صوَّالة كـ «فضيلة الشَّيخ» ، و «بقية السَّلف» و «فريد ومجدّد عصره» وغيرها، وما حوى فهمهم، وتحريرهم إلَّا العُفارة والزُّبالة!!) .

8 -ويقول: (فالكفر بالطَّاغوت الأصل «الثَّاني» من أصول الإيمان ولا يتحقَّق إلَّا به، وإيَّاك! ثمَّ إيَّاك! أَن تُقلّد ذاك «النّصفي» أو «الرُّبعي» ـ في علمه وفهمه ـ وتقول: بل الكفر بالطَّاغوت يا هذا هو الأصل «الأوَّل» من أصليْ الإيمان ـ لوروده كذلك) .

9 -ويقول: (فالغرب ليس دينًا وإنما جهة ومن الأمور النسبية، فلكلّ جهة «شرق» و «غرب» ، وليس الصراع صراع «شرق» و «غرب» ، وإنما كفر وإيمان، وهذا تمَّ بسطه في مواضع عدَّة، وإنما أردنا أَن ننبه «النّصفيّ» و «الرُّبعيّ» ـ في علمه وتحصيله ـ والكاتب «الإنشائي» أَن يجتنبه فهو مطفّف، فلنعود -كذا- للمأمول وتزبيره بالأصول!!) .

10 -ويقول: (قلتُ: ألا ترى تلك الكتابات والمصنفات «النّصفية» و «الرُّبعية» المملوءة بالعاطفة والإنشائية، البعيدة عن التَّحرير والتَّحبير، بأصول «قحّ أهل السُّنَّة» تُكَفِّر بمحض الدُّخول للبرلمان فقط؟! وتعدّه من «المُكَفِّر لِذَاته» ، وتجعل المَنَاط على الولوج فقط؟!

بل قد ترى أصحابها محررين كبار في علم «التَّوحيد» ، وقد قصَّروا في «التَّحديد» ، والنَّظرة الثَّاقبة، بالقراءة العائبة، والاغترار بالفهم، وتفَلُت أصل العلم، وعلم «الاسم» لابدَّ له جمع أصول وفصول الرَّسم، ليكون صحيح «الحكم» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت