الصفحة 94 من 146

قلت: ومما وقفتُ عليه من كلام صاحب التبصير ويندرج تحت هذه الصفة المذمومة:

1 -قوله في كتابه (دحر المعتضد) ، يصف من يرد عليه: (فسنتطرق لما ساء هذا الدكتور المغرور .. [1] .

2 -ويقول في كتابه (الجنايات العونية) ، يصف السابق أيضًا: (فالرجل في علمي _مما أخبرني عنه ثقة؛ له حظ وافر من العلم الذي ادعاه_ أنه غلب على هذا الدكتور، الاعتداد بالنفس والغرور؛ مما جعله يغالط في أبحاثه ودراساته الحديثية؛ بتوجيه أقوال أئمة هذا الشأن توجيهًا يخدم به رأيه، أو يخفي ما أوجبت الأمانة العلمية الشرعية إظهاره؛ لخدمة مذهب غروري مشين [2] .

ألا رحم الله من قال:

يا أيها الرجل المعلم غيره ‍ ... هلّا لنفسك كان ذا التعليمُ

أتراك تلقح بالرشاد عقولنا ‍ ... صفةً وأنت من الرشاد عديمُ

فابدأ بنفسك فانهها عن غيَّها ‍ ... فإن انتهت عنه فأنت حكيمُ

فهناك يُقبل ما تقول ويُقتدى ‍ ... بالقول منك وينفع التعليمُ

لا تنه عن خلق وتأتي مثله ‍ ... عار عليك إذا فعلت عظيمُ

وقال آخر:

لا تلُمِ المرء على فعله ‍ ... وأنت منسوبٌ إلى مثلهِ

من ذمَّ شيئًا أتى مِثلَهُ ‍ ... فإنما يُزري على عقله

3 -يقول في كتابه (الكاشف) : ("الرد البرهاني في الانتصار للإمام الألباني"من قرأه وجد فيه اللف والدوران، وللنصوص الجلية الشنآن، زيادة على سوقية الألفاظ المتدنية؛ التي قاموسها"معجم أحلاس المقاهي"والتشهير والتعيير لصاحب"حقيقة الإيمان عند الشيخ الألباني".. [3] .

قلت: حُقَّ للناظر أن يتمثل بقول من قال:

(1) (ص 17) .

(2) (ص 7) .

(3) (ص 30) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت