فهرس الكتاب

الصفحة 1478 من 1559

ومات بدمشق مدرس الشامية الذي كان قاضي القضاة، جمال الدين يوسف بن إبراهيم بن جملة المحجي ثم الصالحي الشافعي، في ذي القعدة، عن سبعٍ وخمسين سنة. حدث عن الفخر وغيره. وتفقه بابن الوكيل، وبابن النقيب، وتميز، ودرس. سعى له ناصر الدين الدويدار فولي القضاء نحو سنتين وعزل وسجن مدة، ثم أعطي الشامية. وكان قوي النفس، ماضي الحكم على حدةٍ فيه. وكان كثير الفضائل.

ومات بمصر شيخ الشافعية زين الدين عمر بن أبي الحزم الدمشقي بن الكتاني، عن خمسٍ وثمانين سنة. وكان تام الشكل، عالمًا، ذكيًا، مهيبًا، مائلًا إلى الحجة، فيه قوة وزعارة. سمع جزء الأنصاري وأبي أن يحدث. ولي مشيخة المنصورية وغير ذلك، وكان يذكر دروسًا مفيدة.

ومات بدمشق بالشامية الكبرى مدرسها العلامة زين الدين محمد بن عبد الله بن المرحل، في رجب، عن بضع وأربعين سنة. فقيهً، مناظر، أصولي. تفقه بعمه. وناب في الحكم عن ابن الإخنائي، وكان يذكر للقضاء.

ومات بقوص ولي العهد القائم بأمر الله محمد بن أمير المؤمنين المستكفي. وكان سريًا، فقيهًا، شجاعًا، مهيبًا، وسيمًا. قيل: هو السبب في تسييرهم إلى قوص. مات في ذي الحجة عن أربع وعشرين سنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت