فهرس الكتاب

الصفحة 549 من 1559

الوليد، وأحمد بن منصور الرَّمادي، ومات في عشر المئة.

وفيها محمد بن النَّضر، أبو الحسن بن الأخرم الرَّبعي، قارئ أهل دمشق، قرأ على هارون الأخفش وغيره، وكانت له حلقة عظيمة بجامع دمشق، لإتقانه ومعرفته.

فيها رجع سيف الدولة من الروم مظفرًا منصورًا، قد أسر قسطنطين بن الدُّمستق، وكان بديع الحسن، فبقي عنده مكرمًا حتى مات وفيها سار ابن محتاج صاحب خراسان إلى الريّ، وجرت بينه وبين ركن الدولة بن بويه حروب، ثم عاد إلى خراسان.

وفيها توفي العلامة أبو بكر أحمد بن إسحاق بن أيوب الضبُّعي، شيخ الشافعية بنيسابور، سمع بخراسان والعراق والحجاز والجبال، فأكثر. وبرع في الحديث، وحدّث عن الحارث بن أبي أسامة وطبقته، وأفتى نيّفًا وخمسين سنة، وصنّف الكتف الكبار في الفقه والحديث.

قال محمد بن حمدون، صحبته عدة سنين، فما رأيته ترك قيام الليل. قال الحاكم، وكان الضُّبعي، يضرب بعقله المثل وبرأيه، وما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت