فهرس الكتاب

الصفحة 203 من 604

المخففة. والفرق بينهما أن العامل إن كان فعل علم فهي مخففة، وإن كان فعل ظن جاز الأمران، نحو"وحسبوا أن لا تكون فتنة". فمن جعلها الأولى نصب. ومن جعلها الثانية رفع. وإن كان غير ذلك فهي الناصبة للفعل، نحو"والذي أطمع أن يغفر لي"، ونحو"وأن تصوموا خير لكم". وإذا وليها مضارع مرفوع، وليس قبلها علم أو ظن، كقول الشاعر:

أن تقرأ ان على أسماء، ويحكما ... مني السلام، وألا تشعرا أحدا

وقراءة بعضهم"لمن أراد أن يتم الرضاعة"، فمذهب البصريين أنها أن المصدرية، أهملت حملًا على ما أختها. ومذهب الكوفيين أنها المخففة.

الثالث: أن المفسرة، وهي التي يحسن في موضعها أي،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت