السابع: أن تكون بمعنى إلى، كقوله تعالى"فردوا أيديهم في أفواههم"، أي: إلى أفواههم.
الثامن: أن تكون بمعنى من، كقول امرىء القيس:
وهل يعمن من كان أحدث عهده ... ثلاثين شهرًا، في ثلاثة أحوال؟
أي: من ثلاثة أحوال.
التاسع: أن تكون زائدة. قال بعضهم بذلك، في قوله تعالى"اركبوا فيها"، أي اركبوها. وأجاز ابن مالك أن تزاد عوضًا، كما ت
قدم في عن، فتقول: عرفت فيمن رغبت، أي: من رغبت فيه: فحذفها بعد من وزادها قبل من عوضًا.
مذهب سيبويه، والمحققين من أهل البصرة، أن في لا تكون