فهرس الكتاب

الصفحة 235 من 604

السابع: أن تكون بمعنى إلى، كقوله تعالى"فردوا أيديهم في أفواههم"، أي: إلى أفواههم.

الثامن: أن تكون بمعنى من، كقول امرىء القيس:

وهل يعمن من كان أحدث عهده ... ثلاثين شهرًا، في ثلاثة أحوال؟

أي: من ثلاثة أحوال.

التاسع: أن تكون زائدة. قال بعضهم بذلك، في قوله تعالى"اركبوا فيها"، أي اركبوها. وأجاز ابن مالك أن تزاد عوضًا، كما ت

قدم في عن، فتقول: عرفت فيمن رغبت، أي: من رغبت فيه: فحذفها بعد من وزادها قبل من عوضًا.

مذهب سيبويه، والمحققين من أهل البصرة، أن في لا تكون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت