الرابع: المقايسة، نحو"فما الحياة الدنيا في الآخهرة إلا متاع"،"فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل". وهي الداخلة على تال، يقصد تعظيمه وتحقير متلوه.
الخامس: أن تكون بمعنى على، نحو"ولأصلبنكم، في جذوع النخل"أي: على جذوع النخل.
السادس: أن تكون بمعنى الباء، كقول الشاعر:
ويركب، يوم الروع، منا، فوارس ... بصيرون، في طعن الأباهر، والكلي
أي بطعن. وذكر بعضهم أن في، في قوله تعالى"يذرؤكم فيه"، بمعنى باء الاستعانة، أي: يكثركم به.