فهرس الكتاب

الصفحة 401 من 604

لا يؤمنون"، أي: لعلها. وأن هذه إحدى لغات لعل. وسيأتي ذكرها، إن شاء الله تعالى."

هذه الألفاظ الثلاثة ضمائر منفصلة.

وإنما ذكرتها لأن قومًا، من النحويين، ذهبوا إلى حرفيتها، إذا وقعت فصلًا بين المبتدأ والخبر، أو ما أصلهما مبتدأ وخبر. وكذلك الخلاف في جميع الضمائر المنفصلة، المرفوعة الموضع، إذا وقعت فصلًا وتقدم ذكر ذلك في باب الثنائي. فلا حاجة لإعادته. والله أعلم.

حرف نداء، حكاه الكوفيون، ولم يذكره سيبويه. قال ابن مالك: رواها الكوفيون عن العرب الذين يثقون بعربيتهم، ورواية العدل مقبولة. وهي لنداء البعيد، كسائر حروف النداء، إلا الهمزة. وتقدم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت