كذبت، وبيت الله، لو كنت صادقًا ... لما سبقتني، بالبكاء، الحمائم
وإن ورد ما ظاهره خ
لاف ذلك جعل الجواب محذوفًا، كقوله تعالى"ولو أنهم آمنوا واتقوا لمثوبة". فالجواب محذوف، واللام جواب قسم محذوف، أغنى عن جواب لو، خلافًا للزجاج. فإنه جعل لمثوبة جواب لو، قال: كأنه قيل: لأثيبوا.
القسم الثاني: لو الشرطية التي بمعنى إن. فهذه مثل إن الشرطية، يليها المستقبل، وتصرف الماضي إلى ا
لاستقبال. كقوله تعالى"وما أنت بمؤمن لنا، ولو كنا صادقين"، وكقوله تعالى"وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافًا خافوا عليهم"، وقول الشاعر: