فهرس الكتاب

الصفحة 267 من 604

كذبت، وبيت الله، لو كنت صادقًا ... لما سبقتني، بالبكاء، الحمائم

وإن ورد ما ظاهره خ

لاف ذلك جعل الجواب محذوفًا، كقوله تعالى"ولو أنهم آمنوا واتقوا لمثوبة". فالجواب محذوف، واللام جواب قسم محذوف، أغنى عن جواب لو، خلافًا للزجاج. فإنه جعل لمثوبة جواب لو، قال: كأنه قيل: لأثيبوا.

القسم الثاني: لو الشرطية التي بمعنى إن. فهذه مثل إن الشرطية، يليها المستقبل، وتصرف الماضي إلى ا

لاستقبال. كقوله تعالى"وما أنت بمؤمن لنا، ولو كنا صادقين"، وكقوله تعالى"وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافًا خافوا عليهم"، وقول الشاعر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت