فهرس الكتاب

الصفحة 210 من 604

إذا ما غدونا قال ولدان قومنا: ... تعالوا، إلى أن يأتنا الصيد، نحطب

وقول الآخر:

أحاذر أن تعلم بها، فتردها ... فتتركها ثقلًا، علي، كما هيا

وقد كنت نظمت لها ثمانية معان، في هذين البيتين:

وأقسام أن مفتوحة مصدرية ... وزائدة،

أو مثل أي، ومخففه

ومعنى لئلا، ثم لا، ثم إذ، حكوا ... وجازمة أيضًا، فخذها بمعرفه

حرف عطف. ومذهب الجمهور أنها تشرك في الإعراب، لا في المعنى، لأنك إذا قلت: قام زيد أو عمرو، فالفعل واقع من أحدهما. وقال ابن مالك: إنها تشرك في الإعراب والمعنى، لأن ما بعدها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت