فهرس الكتاب

الصفحة 333 من 604

تعلمن ها، لعمر الله، ذا قسمًا ... فاقدر بذرعك، وانظر: أين تنسلك

فصل بين التنبيه واسم الإشارة بالقسم.

وذكر صاحب رصف المباني أن ها قد تستعمل مفردة، فيقال ها بمعنى: تنبه. والله أعلم.

إذا وقعت فصلًا، فيها خلاف بني النحويين. وليس الخلاف خاصًا بهذه الألفاظ الثلاثون بل هو جار في الضمير المرفوع المنفصل، إذا وقع فصلًا بين المبتدأ والخبر، أو ما أصله مبتدأ وخبر. نحو"إن كان هذا هو الحقط،"وكنت أنت الرقيب"،"وكنا نحن الوارثين"، وما أشبه ذلك."

فهذب قوم إلى أن هذه مضمرات، باقية على اسميتها. قيل: وهو مذهب البصريين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت