بعضهم عن هذا المعنى بالتفصيل.
السادس: الإضراب. كقوله تعالى"وأرسلناه إلى مئة ألف أو يزيدون". قال الفراء: أو هنا بمعنى بل. قال ابن عصفور: والإضراب ذكره سيبويه في النفي، والنهي، إذا أعدت العامل. كقولك: لست بشرًا أو لست عمرًا، ولا تضرب زيدًا أو لا تضرب عمرًا. قال: وزعم بعض النحويين أنها تكون للإضراب، على الإطلاق. واستدلوا بقوله تعالى"وأرسلناه إلى مئة ألف أو يزيدون"، وبقوله"فهي كالحجارة أو أشد قسوة". قال: وما ذهبوا إليه فاسد. وقال ابن مالك: أجاز الكوفيون موافقتها بل في الإضراب، ووافقهم أبو علي وابن برهان. قلت: وابن جني، قال في قراءة أبي السمال"أو كلما عاهدوا عهدًا": أو هنا بمعنى بل.
السابع: معنى الواو. كقول الشاعر: