فهرس الكتاب

الصفحة 220 من 604

اضرب زيدًا بل عمرًا، فهي لإزالة الحكم عما قبلها، جتى كأنه مسكوت عنه، وجعله لما بعدها.

ها تلخيص الكلام على بل. وذهب الكوفيون إلى أن بل لا تكون نسقًا بعد الإيجاب، وإنما تكون نسقًا بعد النفي، وما جرى مجراه.

تنبيه

ذكر بعضهم ل بل قسمًا آخر، وهو أن تكون حرف جر خافض للنكرة، بمنزلة رب. كقول الراجز: بل بلد ملء الفجاج قتمه وليس ذلك بصحيح. وإنما الجار، في البيت ونحوه، رب المحذوفة. وحكى ابن مالك، وابن عصفور، الاتفاق على ذلك، قبل. فظهر وهم من جعل بل جارة. قال بعضهم: وبل في ذلك حرف ابتداء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت