التعليل والسبب عندهم واحد. ولذلك مثلوا باء السببية بهذه المثل التي مثل بها ابن مالك للتعليل.
الخامس: المصاحبة: ولها علامتان: إحداهما أن يحسن في موضعها مع. والأخرى أن يغني عنها وعن مصحوبها الحال، كقوله تعالى"قد جاءكم الرسول بالحق"أي: مع الحق، أو محقًا. و"يا نوح اهبط بسلام"أي: مع سلام، أو مسلمًا عليك. ولصلاحية وقوع الحال موقعها، سماها كثير من النحويين باء الحال.
السادس: الظرفية: وعلامتها أن يحسن في موضعها في. نحو"ولقد نصركم الله ببدر"،"وإنكم لتمرون عليهم مصبحين، وبالليل". وهي كثيرة في الكلام.
السابع: البدل: وعلامتها أن يحسن في موضعها بدل. كقول الحماسي:
فليت لي، بهم قومًا، إذا ركبوا ... شنوا الإغارة، فرسانًا، وركبانإ